السيد هاشم البحراني

14

البرهان في تفسير القرآن

الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال : قلت : لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : لأي علة خلق الله عز وجل آدم من غير أب وأم وخلق عيسى من غير أب ، وخلق سائر الناس من الآباء والأمهات ؟ فقال : « ليعلم الناس تمام قدرته وكمالها ، ويعلموا أنه قادر على أن يخلق خلقا من أنثى من غير ذكر ، كما هو قادر على أن يخلقه من غير ذكر ولا أنثى ، وأنه عز وجل فعل ذلك ليعلم أنه على كل شيء قدير » . 2076 / [ 14 ] - وعنه : عن أبيه ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، وعبد الكريم بن عمرو ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في حديث طويل ، قال : « سمي النساء نساء لأنه لم يكن لآدم ( عليه السلام ) انس غير حواء » . قوله تعالى : * ( واتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسائَلُونَ بِه والأَرْحامَ إِنَّ اللَّه كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ) * [ 1 ] 2077 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله ( عز ذكره ) : * ( واتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسائَلُونَ بِه والأَرْحامَ إِنَّ اللَّه كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ) * . قال : فقال : « هي أرحام الناس ، إن الله عز وجل أمر بصلتها ، وعظمها ، ألا ترى أن الله جعلها معه « 1 » ؟ ! » . 2078 / [ 2 ] - وعنه : بإسناده عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : صلوا أرحامكم ولو بالتسليم ، يقول الله تبارك وتعالى : * ( واتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسائَلُونَ بِه والأَرْحامَ إِنَّ اللَّه كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ) * » . 2079 / [ 3 ] - وعنه : بإسناده عن الوشاء ، عن محمد بن الفضيل الصيرفي ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « إن رحم آل محمد - الأئمة - لمعلقة بالعرش ، تقول : اللهم صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، ثم هي جارية « 2 » في أرحام المؤمنين » . ثم تلا هذه الآية * ( واتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسائَلُونَ بِه والأَرْحامَ ) * . 2080 / [ 4 ] - الحسين بن سعيد : عن محمد بن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام )

--> 14 - علل الشرائع : 17 / 1 باب 16 . 1 - الكافي 2 : 120 / 1 . 2 - الكافي 2 : 124 / 22 . 3 - الكافي 2 : 125 / 26 . 4 - كتاب الزهد : 39 / 105 . ( 1 ) في المصدر : منه . ( 2 ) في المصدر زيادة : بعدها .